<(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)>

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا

<( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )>

إختر رقم الاية التي تريد تفسيرها

وهي مكية في قول ابن مسعود ، وجابر ، والحسن ، وعكرمة ، وعطاء ، ومدنية في قول ابن عباس ، وأنس بن مالك ، وقتادة .

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة والعاديات بمكة .

وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا زلزلت [ أي سورة الزلزلة ] تعدل نصف القرآن ، والعاديات تعدل نصف القرآن ) وهو مرسل .

وأخرج محمد بن نصر من طريق عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس مرفوعا مثله ، وزاد ( وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) .

بسم الله الرحمن الرحيم { والعاديات ضبحا } { فالموريات قدحا } { فالمغيرات صبحا } { فأثرن به نقعا } { فوسطن به جمعا } { إن الإنسان لربه لكنود } { وإنه على ذلك لشهيد } { وإنه لحب الخير لشديد } { أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور } { وحصل ما في الصدور } { إن ربهم بهم يومئذ لخبير }

العاديات جمع عادية ، وهي الجارية بسرعة ، من العدو : وهو المشي بسرعة ، فأبدلت الواو ياء لكسر ما قبلها كالغازيات من الغزو ، والمراد بها الخيل العادية في الغزو نحو العدو ، وقوله : ضبحا مصدر مؤكد لاسم الفاعل ، فإن الضبح نوع من السير ونوع من العدو ، يقال ضبح الفرس : إذا عدا بشدة ، مأخوذ من الضبع ، وهو الدفع ، وكأن الحاء بدل من العين .

قال أبو عبيدة والمبرد : الضبح من إضباعها في السير ومنه قول عنترة : والخيل تكدح في حياض الموت ضبحا ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال : أي ضابحات ، أو ذوات ضبح ، ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف : أي تضبح ضبحا ، وقيل الضبح : صوت حوافرها إذا عدت ، وقال الفراء : الضبح صوت أنفاس الخيل إذا عدت .

قيل : كانت تكعم لئلا تصهل فيعلم العدو بهم ، فكانت تتنفس في هذه الحالة بقوة ، وقيل الضبح : صوت يسمع من صدور الخيل عند العدو ليس بصهيل .

وقد ذهب الجمهور إلى ما ذكرنا من أن العاديات ضبحا هي الخيل ، وقال عبيد بن عمير ، ومحمد بن كعب ، والسدي : هي الإبل ، ومنه قول صفية بنت عبد المطلب : فلا والعاديات غداة جمع بأيديها إذا صدع الغبار ونقل أهل اللغة أن أصل الضبح للثعلب فاستعير للخيل ، ومنه قول الشاعر : تضبح في الكف ضباح الثعلب { فالموريات قدحا } هي الخيل حين توري النار بسنابكها ، والإيراء : إخراج النار ، والقدح : الصك ، فجعل ضرب الخيل بحوافرها كالقدح بالزناد .

قال الزجاج : إذا عدت الخيل بالليل وأصاب حوافرها الحجارة انقدح منها النيران . والكلام في انتصاب قدحا كالكلام في انتصاب ضبحا ، والخلاف في كونها الخيل أو الإبل كالخلاف الذي تقدم في العاديات .

والراجح أنها الخيل كما ذهب إليه الجمهور ، وكما هو الظاهر من هذه الأوصاف المذكورة في هذه السورة ما تقدم منها وما سيأتي ، فإنها في الخيل أوضح منها في الإبل وسيأتي ما في ذلك من الخلاف بين الصحابة .

{ فالمغيرات صبحا } أي التي تغير على العدو وقت الصباح ، يقال أغار يغير إغارة : إذا باغت عدوه بقتل أو أسر أو نهب وأسند الإغارة إليها وهي لأهلها للإشعار بأنها عمدتهم في إغارتهم ، وانتصاب صبحا على الظرفية .

{ فأثرن به نقعا } معطوف على الفعل الذي دل عليه اسم الفاعل ، إذ المعنى : واللاتي عدون فأثرن ، أو على اسم الفاعل نفسه لكونه في تأويل الفعل لوقوعه صلة للموصول ، فإن الألف واللام في الصفات أسماء موصولة ، فالكلام في قوة : واللاتي عدون فأورين فأغرن فأثرن ، والنقع : الغبار الذي أثرته في وجه العدو عند الغزو ، وتخصيص إثارته بالصبح لأنه وقت الإغارة ، ولكونه لا يظهر أثر النقع في الليل الذي اتصل به الصبح .

وقيل المعنى : فأثرن بمكان عدوهن نقعا ، يقال ثار النقع وأثرته : أي هاج أو هيجته .

قرأ الجمهور فأثرن بتخفيف المثلثة .

وقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة بالتشديد : أي فأظهرن به غبارا .

وقال أبو عبيدة : النقع : رفع الصوت ، وأنشد قول لبيد : فمتى ينقع صراخ صادق يجلبوها ذات جرس وزجل يقول : حين سمعوا صراخا أجلبوا الحرب : أي جمعوا لها .

قال أبو عبيدة : وعلى هذا رأيت قول أكثر أهل العلم انتهى .

والمعروف عند جمهور أهل اللغة والمفسرين أن النقع الغبار ، ومنه قول الشاعر : يخرجن من مستطار النقع دامية كأن أذنابها أطراف أقلام وقول عبد الله بن رواحة : عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع من كنفي كداء وقول الآخر : كأن مثار النقع فوق رؤوسنا وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه وهذا هو المناسب لمعنى الآية ، وليس لتفسير النقع بالصوت فيها كثير معنى ، فإن قولك أغارت الخيل على بني فلان صبحا فأثرن به صوتا ، قليل الجدوى مغسول المعنى بعيد من بلاغة القرآن المعجزة .

وقيل النقع : شق الجيوب ، وقال محمد بن كعب : النقع ما بين مزدلفة إلى منى ، وقيل إنه طريق الوادي .

قال في الصحاح : النقع : الغبار ، والجمع أنقاع ، والنقع محبس الماء ، وكذلك ما اجتمع في البئر منه ، والنقع : الأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء .

{ فوسطن به جمعا } أي توسطن بذلك الوقت ، أو توسطن ملتبسات بالنقع جمعا من جموع الأعداء ، أو صرن بعدوهن وسط جمع الأعداء ، والباء إما للتعدية ، أو للحالية ، أو زائدة ، يقال وسطت المكان : أي صرت في وسطه ، وانتصاب جمعا على أنه مفعول به ، والفاءات في المواضع الأربعة للدلالة على ترتب ما بعد كل واحدة منها على ما قبلها .

قرأ الجمهور فوسطن بتخفيف السين ، وقرئ بالتشديد .

{ إن الإنسان لربه لكنود } هذا جواب القسم ، والمراد بالإنسان بعض أفراده ، وهو الكافر ، والكنود : الكفور للنعمة ، وقوله : لربه متعلق بكنود ، قدم لرعاية الفواصل ، ومنه قول الشاعر : كنود لنعماء الرجال ومن يكن كنودا لنعماء الرجال يبعد أي كفور لنعماء الرجال ، وقيل هو الجاحد للحق ، قيل إنها إنما سميت كندة لأنها جحدت أباها .

وقيل الكنود مأخوذ من الكند ، وهو القطع ، كأنه قطع ما ينبغي أن يواصله من الشكر .

يقال كند الحبل : إذا قطعه ، ومنه قول الأعشى : وصول حبال وكنادها وقيل : الكنود : البخيل ، وأنشد أبو زيد : إن نفسي لم تطب منك نفسا غير أني أمسي بدين كنود وقيل : الكنود : الحسود ، وقيل الجهول لقدره ، وتفسير الكنود بالكفور للنعمة أولى بالمقام ، والجاحد للنعمة كافر لها ، ولا يناسب المقام سائر ما قيل .

{ وإنه على ذلك لشهيد } أي وإن الإنسان على كنوده لشهيد يشهد على نفسه به لظهور أثره عليه ، وقيل المعنى : وإن الله جل ثناؤه على ذلك من ابن آدم لشهيد ، وبه قال الجمهور .

وقال بالأول الحسن ، وقتادة ، ومحمد بن كعب .

وهو أرجح من قول الجمهور لقوله : { وإنه لحب الخير لشديد } فإن الضمير راجع إلى الإنسان ، والمعنى : إنه لحب المال قوي مجد في طلبه وتحصيله متهالك عليه ، يقال هو شديد لهذا الأمر وقوي له : إذا كان مطيقا له ، ومنه قوله تعالى : { إن ترك خيرا } [ البقرة : 180 ] ومنه قول عدي بن حاتم : ماذا ترجي النفوس من طلب ال خير وحب الحياة كاذبها وقيل : المعنى : وإن الإنسان من أجل حب المال لبخيل ، والأول أولى .

واللام في الحب متعلقة بشديد .

قال ابن زيد : سمى الله المال خيرا ، وعسى أن يكون شرا ، ولكن الناس يجدونه خيرا ، فسماه خيرا .

قال الفراء : أصل نظم الآية أن يقال : وإنه لشديد الحب للخير ، الآية كقوله : { في يوم عاصف } [ إبراهيم : 18 ] والعصوف للريح لا لليوم ، كأنه قال : في يوم عاصف للريح .

{ أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور } الاستفهام للإنكار ، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام : أي يفعل ما يفعل من القبائح فلا يعلم ، وبعثر معناه نثر وبحث : أي نثر ما في القبور من الموتى وبحث عنهم وأخرجوا .

قال أبو عبيدة : بعثرت المتاع جعلت أسفله أعلاه .

قال الفراء : سمعت بعض العرب من بني أسد يقول : بحثر ، بالحاء مكان العين ، وقد تقدم الكلام على هذا في قوله : { وإذا القبور بعثرت } [ الانفطار : 4 ] .

{ وحصل ما في الصدور } أي ميز وبين ما فيها من الخير والشر ، والتحصيل : التمييز ، كذا قال المفسرون ، وقيل : حصل : أبرز .

قرأ الجمهور حصل بضم الحاء وتشديد الصاد مكسورا مبنيا للمفعول .

وقرأ عبيد بن عمير ، وسعيد بن جبير ، ويحيى بن يعمر ، ونصر بن عاصم " حصل " بفتح الحاء والصاد وتخفيفها مبنيا للفاعل : أي ظهر .

{ إن ربهم بهم يومئذ لخبير } أي إن رب المبعوثين بهم لخبير لا تخفى عليه منهم خافية فيجازيهم بالخير خيرا ، وبالشر شرا .

قال الزجاج : الله خبير بهم في ذلك اليوم وفي غيره ، ولكن المعنى : إن الله يجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم ، ومثله قوله تعالى : { أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم } [ النساء : 63 ] معناه : أولئك الذين لا يترك الله مجازاتهم .

قرأ الجمهور إن ربهم بكسر الهمزة وباللام في لخبير ، وقرأ أبو السماك بفتح الهمزة وإسقاط اللام من لخبير .

وقد أخرج البزار ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والدارقطني في الأفراد وابن مردويه عن ابن عباس قال ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فاستمرت شهرا لا يأتيه منها خبر فنزلت { والعاديات ضبحا } ضبحت بأرجلها ) ولفظ ابن مردويه : ضبحت بمناخرها .

{ فالموريات قدحا } قدحت بحوافرها الحجارة فأورت نارا { فالمغيرات صبحا } صبحت القوم بغارة { فأثرن به نقعا } أثارت بحوافرها التراب { فوسطن به جمعا } صبحت القوم جميعا .

وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عنه قال : ( بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية إلى العدو فأبطأ خبرها ، فشق ذلك عليه ، فأخبره الله خبرهم وما كان من أمرهم ، فقال : { والعاديات ضبحا } قال : هي الخيل ) .

والضبح : نخير الخيل حين تنخر .

{ فالموريات قدحا } قال : حين تجري الخيل توري نارا أصابت سنابكها الحجارة { فالمغيرات صبحا } قال : هي الخيل أغارت فصبحت العدو { فأثرن به نقعا } قال : هي الخيل أثرن بحوافرها ، يقول بعدو الخيل ، والنقع الغبار { فوسطن به جمعا } قال : الجمع : العدو .

وأخرج عبد بن حميد عن أبي صالح قال : تقاولت أنا وعكرمة في شأن العاديات ، فقال : قال ابن عباس : هي الخيل في القتال ، وضبحها حين ترخي مشافرها إذا عدت { فالموريات قدحا } أرت المشركين مكرهم { فالمغيرات صبحا } قال : إذا صبحت العدو { فوسطن به جمعا } قال : إذا توسطت العدو .

وقال أبو صالح : فقلت : قال علي : هي الإبل في الحج ومولاي كان أعلم من مولاك .

وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن الأنباري في كتاب الأضداد والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس قال : بينما أنا في الحجر جالس إذ أتاني رجل يسأل عن العاديات ضبحا ، فقلت : الخيل حين تغير في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم ، فانفتل عني فذهب إلى علي بن أبي طالب وهو جالس تحت سقاية زمزم ، فسأله عن العاديات ضبحا ، فقال : سألت عنها أحدا قبلي ؟ قال : نعم سألت عنها ابن عباس ، فقال : هي الخيل حين تغير في سبيل الله ، فقال اذهب فادعه لي ، فلما وقفت على رأسه قال : تفتي الناس بما لا علم لك ، والله إن كان لأول غزوة في الإسلام لبدر ، وما كان معنا إلا فرسان فرس للزبير وفرس للمقداد بن الأسود ، فكيف تكون العاديات ضبحا إنما العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة ، فإذا أووا إلى المزدلفة أوقدوا النيران ، والمغيرات صبحا : من المزدلفة إلى منى ، فذلك جمع ، وأما قوله : { فأثرن به نقعا } فهي نقع الأرض تطؤه بأخفافها وحوافرها .

قال ابن عباس : فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي .

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن ابن مسعود { والعاديات ضبحا } قال : الإبل . أخرجوه عنه من طريق الأعمش عن إبراهيم النخعي .

قال إبراهيم : وقال علي بن أبي طالب : هي الإبل .

وقال ابن عباس : هي الخيل ، فبلغ عليا قول ابن عباس ، فقال : ما كانت لنا خيل يوم بدر .

قال ابن عباس : إنما كانت تلك في سرية بعثت .

وأخرج عبد بن حميد عن عامر الشعبي قال : تمارى علي ، وابن عباس في العاديات ضبحا ، فقال ابن عباس : هي الخيل ، وقال علي : كذبت يا ابن فلانة ، والله ما كان معنا يوم بدر فارس إلا المقداد كان على فرس أبلق .

قال : وكان يقول هي الإبل ، فقال ابن عباس : ألا ترى أنها تثير نقعا فما شيء تثير إلا بحوافرها .

وأخرج عبد بن حميد ، والحاكم وصححه من طريق مجاهد عن ابن عباس { والعاديات ضبحا } قال : الخيل { فالموريات قدحا } قال : الرجل إذا أورى زنده { فالمغيرات صبحا } قال : الخيل تصبح العدو { فأثرن به نقعا } قال : التراب { فوسطن به جمعا } قال : العدو .

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { والعاديات ضبحا } قال : قال ابن عباس : القتال .

وقال ابن مسعود : الحج .

وأخرج عبد الرزاق ، وسعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم من طريق عمرو بن دينار عن ابن عباس { والعاديات ضبحا } قال : ليس شيء من الدواب يضبح إلا الكلب أو الفرس { فالموريات قدحا } قال : هو مكر الرجل قدح فأورى { فالمغيرات صبحا } قال : غارة الخيل صبحا { فأثرن به نقعا } قال : غبارا ، وقع سنابك الخيل { فوسطن به جمعا } قال : جمع العدو .

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عن ابن عباس { والعاديات ضبحا } قال : الخيل ضبحها : زحيرها ، ألم تر أن الفرس إذا عدا قال : أح أح ، فذلك ضبحها .

وأخرج ابن المنذر عن علي قال : الضبح من الخيل الحمحمة ، ومن الإبل النفس .

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود { والعاديات ضبحا } قال : هي الإبل في الحج { فالموريات قدحا } إذا سفت الحصى بمناسمها فضرب الحصى بعضه بعضا فيخرج منه النار { فالمغيرات صبحا } حين يفيضون من جمع { فأثرن به نقعا } قال : إذا سرن يثرن التراب .

وأخرج سعيد بن منصور ، وعبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه من طرق عن ابن عباس قال : الكنود بلساننا أهل البلد الكفور .

وأخرج ابن عساكر عن أبي أمامة ( عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : { إن الإنسان لربه لكنود } قال لكفور ) .

وأخرج عبد بن حميد ، والبخاري في الأدب والحكيم الترمذي ، وابن مردويه عن أبي أمامة قال : الكنود : الذي يمنع رفده وينزل وحده ويضرب عبده .

ورواه عنه ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه ، والديلمي ، وابن عساكر مرفوعا ، وضعف إسناده السيوطي ، وفي إسناده جعفر بن الزبير وهو متروك ، والموقوف أصح لأنه لم يكن من طريقه .

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس { وإنه على ذلك لشهيد } قال : الإنسان { وإنه لحب الخير } قال : المال .

وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر عنه { إذا بعثر ما في القبور } قال : بحث { وحصل ما في الصدور } قال : أبرز .
الكتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية , الجزء 1-1 , الصفحة 1648 - 1649
counter free hit invisible