<(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)>

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا

<( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )>

سورة القصص سورة القصص

مكية إلا قوله - عز وجل - : ( { الذين آتيناهم الكتاب } ) إلى قوله : ( { لا نبتغي الجاهلين } ) وفيها آية نزلت بين مكة والمدينة ، وهي قوله - عز وجل - : ( { إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد } ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( { طسم } ( 1 ) { تلك آيات الكتاب المبين } ( 2 ) نتلوا { عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون } ( 3 ) { إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين } ( 4 ) )

( { طسم } )

( { تلك آيات الكتاب المبين } ) ( نتلوا { عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق } ) بالصدق ( { لقوم يؤمنون } ) يصدقون بالقرآن .

( { إن فرعون علا } ) استكبر وتجبر وتعظم ( في الأرض ) أرض مصر ( { وجعل أهلها شيعا } ) فرقا وأصنافا في الخدمة والتسخير ( { يستضعف طائفة منهم } ) أراد بالطائفة : بني إسرائيل ثم فسر الاستضعاف فقال : ( { يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم } ) سمى هذا استضعافا ؛ لأنهم عجزوا وضعفوا عن دفعه عن أنفسهم ( إنه كان من المفسدين )
الكتاب تفسير البغوي , الجزء 6-6 , الصفحة 186 - 189
counter free hit invisible