<(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)>

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا

<( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا )>

" { الم } "

تقدم القول في معاني أمثالها مستوفى عند مفتتح سورة البقرة .

واعلم أن التهجي المقصود به التعجيز يأتي في كثير من سور القرآن ، وليس يلزم أن يقع ذكر القرآن أو الكتاب بعد تلك الحروف ، وإن كان ذلك هو الغالب في سور القرآن ما عدا ثلاث سور ، وهي فاتحة سورة مريم ، وفاتحة هذه السورة ، وفاتحة سورة الروم . على أن هذه السورة لم تخل من إشارة إلى التحدي بإعجاز القرآن لقوله تعالى : { أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم }
الكتاب التحرير والتنوير , الجزء 21-21 , الصفحة 202
counter free hit invisible